هكذا أعتدنا أن نواجه كل شيء في حياتنا ...
ياترى هل استطاعت الآلام أن توقف نمو أملنا ؟؟ ..
أم أننا قررنا أن نفقد هويتنا بسبب جروح الايام ؟؟ ..
لا ... وألف لا ...
لن تتوقف آمالنا وطموحاتنا إلا بوقف نبضاتنا ...
فهدفنا أسمى من أن نبقى في سجن أحزاننا وآلامنا ، فهي مجرد طيوف مزعجه سترحل قريبا ...
* إشراقه *
.. وأن تألمت ..
( سأظل أبحث عن كل ما يجعلني صلبه وقوية في ميدان السهام )
